الرئيسية / المغرب بعيون أجنبية / موقع فرنسي: هل من الممكن الذهاب في عطلة إلى المغرب هذا الصيف

موقع فرنسي: هل من الممكن الذهاب في عطلة إلى المغرب هذا الصيف

الفجر نيوز – وكالات 

بعد أن بدأ رفع الحجر الصحي يلوح الأفق بفرنسا، تعتري الفرنسيين رغبات في السياحة والسفر إلى الخارج هذا الصيف. غير أنه في خضم الجائحة التي يعرفها العالم، تبدو طموحاتهم صعبة، وفق الموقع الفرنسي “cnews”، الذي طرح في مقال له مدى إمكانية السفر إلى المغرب هذا الصيف، خصوصا وأن البلد لطالما كان من ضمن الوجهات الرئيسية للسياح الأوروبيين.

المقال المنشور على الموقع الفرنسي عاد إلى الإجراءات التي اعتمدتها السلطات المغربية منذ شهر مارس الجاري، لمحاصرة انتشار فيروس “كورونا”، موضحا أن المملكة استجابت بسرعة كبيرة وقوة لكبح انتشار الجائحة، بعد إغلاقها الحدود الخارجية وتعليق حركة الملاحة الجوية والبحرية منذ منتصف مارس،  حيث علق مواطنون فرنسيون، فوجئوا بسرعة اعتماد هذه التدابير.

وكشف المصدر ذاته أن السفارة الفرنسية في المغرب سمحت منذ فرض حالة الطوارئ الصحية بالمغرب بعودة أكثر من 20 ألف مواطن فرنسي، عبر رحلات استثنائية، من خلال توفير طائرات خاصة، غير أن، مواطنين فرنسيين وأوربيين، لم يتمكنوا من العودة، حيث لم تمنح السلطات المغربية بعد تراخيص رحلات نقل جديدة.

وقالت “Cnews” إنه في ظل هذه الظروف، من الصعب  تخيل عودة طائرات الركاب إلى المطارات المغربية في القريب العاجل، حيث عاد إلى توضيحات، وزارة الخارجية الفرنسية، التي قالت إنه “من المستحسن تأجيل الرحلات إلى المغرب”، بعد قرار السلطات المغربية تعليق الرحلات الجوية والبحرية الخارجية.

كما أن المرور عبر إسبانيا لأخذ العبّارة، يضيف الموقع، لا يبدو حلا بعد أن أعلن كريستوف كاستانير وزير الداخلية الفرنسي يوم الأحد 3 مايو أن الحدود الداخلية لمنطقة شنغن ستظل مغلقة أيضًا “حتى وقت لاحق”، هذا علاوة على أن إسبانيا، التي تضررت بشدة من الوباء، فرضت قيودًا على دخول السياح الدوليين إلى أراضيها حتى أكتوبر 2020.

وأشار المصدر ذاته، أن حالة الطوارئ الصحية بالمغرب ما تزال سارية حتى 20 مايو، وليس من المستبعد تمديدها خصوصا بعد  تشديدها خلال فترة رمضان الحالي، بفرض حظر التجول الليلي بين الساعة السابعة مساء إلى الخامسة صباحا.

وإلى جانب الوضع المغربي، أوضح المقال أن القيود الفرنسية المفروضة على التنقل تصعب من إمكانية السفر، مبرزا أنه خلال رفع الحجر الصخي في 11 مايو ، لن يكون بإمكان الفرنسيين الحق في التنقل لأكثر من 100 كيلومتر من منزلهم، باستثناء تقديم مبرر مهني أو عائلي “مقنع”، حيث لن يتقرر رفع هذا الإجراء أو تمديده إلا في 24 يوليو، التاريخ المتوقع لرفع حالة الطوارئ الصحية.

وختم المقال بجملة موجهة للراغبين في السفر إلى لمغرب “قبل أن تأملوا في زيارة المغرب، تأكدوا أولا أنه يمكنكم مغادرة فرنسا”.

 

المصدر: الفجر نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابة 4 أشخاص جراء هجوم قرب المقر القديم لـ”شارلي إبدو” في باريس

الفجر نيوز – وكالات أصيب أربعة أشخاص على الأقل جراء عملية طعن نفذت اليوم الجمعة ...

%d مدونون معجبون بهذه: