الرئيسية / من نحن
autosurf

من نحن

صحيفة الفجر نيوز المغربية، إلكترونية ـ شاملة ـ مستقلة . وهي بالإضافة إلى دورها الإعلامي الأساسي المتمثل في إخبار وتنوير الرأي العام المغربي بالمستجدات فهي تعتمد التحليل ومناقشة الرأي والرأي الآخر، كما يهتم هذا المنبر الإعلامي بنشر التقارير الصحفية والدراسات والأبحاث المعاصرة التي تسعى إلى تطوير المعرفة الإنسانية، وتسليط الضوء على المستجدات محليا وجهويا ووطنيا ودوليا على مدار الساعة، حيث تلتزم جريدة الفجر نيوز المغربية بتحري المصداقية والحياد الإيجابي بمعنى الإنحياز للقضايا العادلة والموضوعية وتحري الدقة في نقل الأخبار ضمن ضوابط وأخلاقيات مهنة الصحافة كما هي متعارف عليها وطنيا ودوليا.. حيث نعمل على الإنصات لنبض الشارع المغربي لنقل صور شاملة للقراء عن الحياة السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والرياضية بكل مهنية ومسؤولية وتجرد. هذه الصحيفة التي تهدف إلى تقديم الإضافة النوعية والمرجوة في المشهد الإعلامي المغربي الذي بات يعاني في صمت مريب، حيث بدا واضحا تماما في الشهور بل السنوات الأخيرة هيمنة المقدس وتجدر الخطوط الحمر وبالتالي تكريس صحافة على المقاس تمارس نشاطها تحت أسقف محسومة سلفا ولسنا في حاجة الى استعراض مختلف حالات التجريم التي تنوعت بين الزج في غياهب السجون وفرض غرامات باهضة ناهيك عن التوقيفات والمضايقات المستمرة التي اعتاد عليها أصحاب مهنة المتاعب بالاضافة الى استعمال وسائل مضمرة تتعلق بالتحكم في سوق الاعلانات التي تحجب بقدرة قادر على الصحيفة التي تنوي السباحة ضد التيار, وهذا أدى من بين ما أدى إليه تكريس الروادع الذتية، بل وادى ببعض الصحفيين إلى الرحيل حين شعروا أنهم ضاق بهم الوطن.. مما أدى وسيؤدي الى تعطيل ملكة الفكر الحر المستقل وأوجد حالة من الشلل لاشك أنها أثرت ولازالت تؤثر في المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية أيضا… وطبيعي أن تجد هذه الرقابة القبلية بدائل, خاصة مع الفورة الاعلامية والتواصلية التي أصبحت تتيحها الشبكة العنكبوتية من تدفق هائل للمعلومات التي يستغلها فضاؤنا الإعلامي المغربي بشكل فج وركيك، موغل في التركيز على الإثارة الجوفاء عبر المشاغبات والسجالات التي تطبعها نوع هجين من الصحافة السطحية والخواء الفكري، حيث بات التركيز على الصحافة الفضائحية التشهيرية التي ساهمت بشكل مبالغ فيه إلى تحويل الفكر إلى دعاية وتقديم صحافة ممسوخة لاتحترم عقل القارئ  ولا تراعي قيمه الثقافية والمجتمعية ولاتستحت تفكيره ومن ثمة إختلطت المصطلحات في القاموس الإعلامي المغربي مع تحول الجهل إلى صناعة وتحول الصحافة إلى سخافة و الثقافة إلى تجارة والإبداع الحقيقي إلى تهمة، لقد وضع المثقفون ومهنيو الصحافة في المغرب أمام خيارين: إما ركوب سفينة الإحتواء والرسو فوق بر السلطة “الآمن” أو الإنزواء في دائرة المعارضين المنبوذين .. ومن ثمة تظل مهنة المتاعب في بلدي، مرتعا خصبا للمتصيحفين والرويبضة والمتزلفين، حيث غدت مهنة الصحافة بجلال قدرها وأدوارها التايخية مهنة العاطلين والكسلى ومن لا مهنة لهم، الذين يلجون ساحة الإعلام والثقافة والمعرفة عموما للبحث عن رغيف بائت…

المصدر: الفجر نيوز
Autosurf Websyndic
%d مدونون معجبون بهذه: