الرئيسية / الفجر السياسي / الأحزاب السياسية / مصدر من داخل حزب «التجمع الوطني للأحرار» ينفي وجود حركة تصحيحية ويعتبر خرجات بوعيدة مجرد فقاعات

مصدر من داخل حزب «التجمع الوطني للأحرار» ينفي وجود حركة تصحيحية ويعتبر خرجات بوعيدة مجرد فقاعات

الفجر نيوز – عبدالوهاب بن الشاوي
فيما يمكن اعتباره أول رد على الخرجات الإعلامية المتكررة للقيادي الغاضب والرئيس السابق لمجلس جهة كلميم واد نون متزعم دعوة إنشاء حركة تصحيحة من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بهدف معالجة المشاكل التي يعانيها، حسب قوله والمتعلقة بالأساس بالطريقة التي يُدار بها، والتساؤلات تتواصل عن مصير تيار التصحيح من داخل حزب “الحمامة”، ومصير الحزب ككل، خاصة مع اقتراب الانتخابات.
في هذا السياق الذي مهد لخروج مشاكل الحزب الداخلية إلى العلن وفي تصريح من مصدر مطلع داخل حزب “الحمامة” خص به جريدة “الفجر نيوز” نفى جملة وتفصيلا وجود ماسُمي حركة تصحيحية سواء من داخل الحزب أو من خارجه، وأضاف ذات المتحدث أن تلك الأصوات التي تحاول خلق جعجعة إعلامية من خلال التركيز على مصطلحات فضفاضة وتضخيمها من قبيل الحديث عن حركة تصحيحية وعن أزمة داخل الحزب وعن موجة الاستقالات، ليست إلا “فقاعات إعلامية” لثُلة من الغاضبين الذين لطالما استفادوا من الحزب ماديا ومعنويا، لكن عندما باشر الحزب حملة ضخ دماء جديدة في شرايين الحزب وتم سحب البساط من تحت أقدامهم، انقلب هؤلاء الغاضبون على أعقابهم في محاولة لحماية مصالحهم الشخصية والسياسية داخل الحزب خاصة مع اقتراب الإنتخابات، بدليل أن بوعيدة نفسه وفي حواره لأحد المنابر الإعلامية اعتبرهم “مناضلين متضررين من القرارات الانفرادية والمزاجية”.
ولم ينس مصدرنا تذكير بوعيدة بالصراع الشرس الذي عاشه في مواجهة القيادي الإشتراكي عبد الوهاب بلفقيه، والذي تسبب في حالة من “البلوكاج” وشلل تام آنداك في جهة كلميم وادنون دون التوصل إلى حل، مما حتّم على جميع الأطراف الإتجاه إلى توافق كلي حول إنتخاب ابنة عمه امباركة بوعيدة، وظفرها برئاسة الجهة.
ويضيف ذات المتحدث، أنه حتى وإن سلمنا جدلا بوجود مشاكل تنظيمية داخل الحزب – وهذا الأمر يسري على معظم الأحزاب المغربية – فقد كان بالأحرى على هؤلاء الغاضبين وعلى رأسهم بوعيدة إثارتها داخل هياكل الحزب ومؤسساته وليس على صفحات الجرائد ومنصات التواصل الإجتماعي.
وبخصوص تصريح بوعيدة بكون جميع مذكرات الحزب تعدها مكاتب دراسات سواء المذكرة الخاصة بالنموذج التنموي أو المتعلقة بالانتخابات، يوضح مصدرنا والدي هو بالمناسبة أحد رجالات القانون ويشتغل محام بهيئة الرباط، فإن عملية الإستعانة بخبراء ومتخصصين في ميادين مختلفة بغية تجويد المقترحات الحزبية، هي نقطة تحسب لقيادة الحزب – يضيف ذات المتحدث – مستشهدا بما يقع داخل أحزاب عتيدة في أرقى الديمقراطيات الغربية في أوروبا وأمريكا التي لاتجد حرجا في الإعتماد على مكاتب الدراسات أو الخبراء التقنوقراط في رسم خارطة المشاريع والمقترحات ذات طبيعة حزبية أو وطنية وأين المشكل؟ يتساءل مصدرنا.
الغريب يضيف ذات المصدر أن عبدالرحيم بوعيدة الذي اعتبر أن الاختلاف في الرؤى داخل العائلة (يقصد عائلة آل بوعيدة) ظاهرة صحية ومطلوبة، لكنه أصيب بعمى الألوان عندما تحدث عن الإختلافات وربما مشاكل داخل الحزب، حيث يصر على إخراجها إلى قارعة الطريق.
المصدر: الفجر نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابة 4 أشخاص جراء هجوم قرب المقر القديم لـ”شارلي إبدو” في باريس

الفجر نيوز – وكالات أصيب أربعة أشخاص على الأقل جراء عملية طعن نفذت اليوم الجمعة ...

%d مدونون معجبون بهذه: