الرئيسية / حقوق وحريات / في تقريرها للحريات الدينية.. الخارجية الأمريكية: السلطات المغربية تفرض قيودا على ما هو غير إسلامي

في تقريرها للحريات الدينية.. الخارجية الأمريكية: السلطات المغربية تفرض قيودا على ما هو غير إسلامي

الفجر نيوز – متابعة

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن السلطات المغربية تفرض قيودا كذلك على تداول المواد الدينية غير الإسلامية، فضلا عن المواد الإسلامية التي تعتبرها غير منسجمة مع المذهب المالكي الأشعري السني.

وأكدت الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الحرية الدينية الدولية لسنة 2019 أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تواصل توجيه ومراقبة المحتوى الديني والخطب في المساجد والتعليم الديني الإسلامي، بالإضافة إلى “نشرها للمواد الدينية الإسلامية عبر وسائل الإعلام الإذاعية كإجراء يهدف إلى مكافحة التطرف العنيف”.

ونقل تقرير واشنطن أن ممثلي الأقليات الدينية يشتكون في المغرب من “المضايقات المجتمعية، بما في ذلك النبذ من قبل العائلة والسخرية من المجتمع والتمييز في العمل، والعنف المحتمل ضدهم من قبل “المتطرفين”، وهي الأسباب التي تدفعهم إلى ممارسة معتقداتهم سراً”.

وعرج التقرير على استمرار التضييق على الحريات في شهر رمضان، وذلك من خلال تعنيف فتاة من قبل سائق حافلة سبب إفطارها، ثم محاكمة عدة شبان وإدانتهم بغرامة مالية بعد التدخين في أماكن عمومية في نهار هذا الشهر.

وتابع المصدر ذاته أن السلطات المغربية ما تزال تحرم الجماعات الدينية المسيحية من حرية العبادة في الكنائس، والحق في الزواج المسيحي أو المدني، وخدمات الجنازة، مشيرا إلى مواصلة الحكومة حظر بيع جميع الكتب وأشرطة الفيديو والأقراص الرقمية التي تعتبرها متطرفة.

في المقابل، أوردت الخارجية الأمريكية سماح الحكومة بعرض الإنجيل بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية وبيعه، وقالت إنه “كان هناك عدد محدود من ترجمات الكتاب المقدس إلى العربية متاحة للبيع في عدد قليل من المكتبات لاستخدامها في دروس التعليم العالي”.

واستعرض التقرير قرار وزارة الداخلية المغربية في سنة 2017 القاضي بمنع خياطة وتسويق وبيع “البرقع” الأفغاني في المحلات التجارية، مضيفا أن هذا القرار جاء بسبب مخاوف السلطات المغربية الأمنية كمبرر للحظر.

وتطرق التقرير كذلك إلى ما نشر في وسائل الإعلام الوطنية حول وجود مضايقات على جماعة العدل والإحسان، موردا قرار السلطات المغربية إغلاق منازل بعض قيادات الجماعة في الدار البيضاء والقنيطرة وإنزكان لكونها بمثابة “أماكن للصلاة والتجمعات”، وموطنا لأنشطة غير قانونية.

في مقابل هذا التضييق، أشار التقرير نقلا عن مراقبين إلى تسامح السلطات مع الأنشطة الاجتماعية والخيرية المتوافقة مع الإسلام السني، ومن ضمن ذلك أنشطة حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة.

وأشاد مسؤولو الإدارة الأمريكية بجهود المغرب لتعزيز الحوار بين الديانات، كما شجعوا الحكومة على الاعتراف بوجود أقليات دينية، وكذلك وضع إطار قانوني للمواطنين غير المسلمين.

ووفق تقديرات الخارجية الأمريكية، فإن 99 في المائة من سكان المغرب من المسلمين السنة، بينما أقل من 0.1 في المائة من الشيعة، ويشكل أقل من 1 في المائة خليطا من المسيحيين واليهود والبهائيين.

المصدر: الفجر نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة الخارجية توضح بخصوص شروط الدخول إلى تراب المملكة

الفجر نيوز – متابعة بعد بلاغ الحكومة ، المتعلق بشروط دخول المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين ...

%d مدونون معجبون بهذه: