الرئيسية / الفجر السياسي / الأحزاب السياسية / جائحة كورونا تحول المستشارين الجماعيين إلى “منتخبين أشباح”

جائحة كورونا تحول المستشارين الجماعيين إلى “منتخبين أشباح”

الفجر نيوز – متابعة

يعيش معظم المستشارين الجماعيين ورؤسائهم مرحلة عطالة طويلة تجاوزت الشهرين، إلا من بعض حملات التعقيم التي خفت وميضها في الأسابيع الماضية. وإذا كانت هذه العطالة قد تم تعليقها على مشجب جائحة كورونا أولا، بسبب المنع من إقامة الإجتماعات الدورية لمجالس الجماعات والمقاطعات، ناهيك عن الحصار الذي ضربته وزارة الداخلية عليهم، حين قرر عبدالوافي لفتيـت، سحب الإشراف على توزيع الدعم الإجتماعي من السلطة المنتخبة ووضعها في يد سلطة المقدم والقائد والباشا، بدعوى تجنب أي استغلال سياسي – حزبي ل”قفة كورونا”.

لكن استمرارية المرفق العمومي والأدوار التي من أجلها انتخب هؤلاء المستشارون، تطرح أكثر من علامة استفهام سواء على السلطة الوصية التي استغلّت هذا الظرف الإستثنائي للاستئتار بالسلطة على المستوى الترابي، أو السلطة المنتخبة التي استكانت رغم تجريدها من أدوارها الأساسية التي من أجلها تهافتت الأحزاب في “مواسم الإنتخابات”  ألا وهي (خدمة المواطنين).

في ذات السياق، ذكرت مصادر مطلعة، أن أكثر من 31 الف مستشار جماعي تحولوا الى منتخبين أشباه منهم ما يكلف ميزانية الدولة 5 ملايين سنتيم بالنسبة لرؤساء الجماعات وثلاث ملايين بالنسبة لعمداء المدن، وأضافت المصادر ذاتها، أن 98 في المائة من المنتخبين لم يتوجهوا الى مقر عملهم مند أزيد من 60 يوماً رغم أن استمرارية سير المرفق وقضاء مصالح المواطنين تتطلب الحضور الدائم لمقرات الجماعات الترابية التي تحولت الى بنايات مهجورة.

ذات المصادر أوردت أن معظم المنتخبين خصوصاً في الجماعات القروية اختفوا عن الانظار بعد سحب عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية العمل الاجتماعي والاحساني من تحت أقدام المنتخبين وتكليف القياد والباشوات بتوزيع القفف والاشراف المباشر على تقديم الدعم الاجتماعي.

المصدر: الفجر نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الداخلية تمدد تعطيل دورات مجالس العمالات والمقاطعات

الفجر نيوز – متابعة قررت وزارة الداخلية، إلغاء دورة شهر يونيو المقبل عن جميع مجالس ...

%d مدونون معجبون بهذه: