أخبار عاجلة
الرئيسية / الفجر السياسي / الأحزاب السياسية / المحكمة الإدارية بالرباط “تصفع” برلمانياً عن الـPPS بسيدي قاسم وتبطل قرار إفراغ أسر فقيرة

المحكمة الإدارية بالرباط “تصفع” برلمانياً عن الـPPS بسيدي قاسم وتبطل قرار إفراغ أسر فقيرة

الفجر نيوز ـ الرباط

أبطل قرار للمحكمة الإدارية بالرباط أحكام ابتدائية و استئنافية في قضية “دوار الكامنة”، بجماعة سيدي عزوز إقليم سيدي قاسم، والتي سبق أن حكمت لصالح نائب برلماني عن التقدم و الإشتراكية و قضت بطرد و إفراغ أسر فقيرة.

و عاش “دوار الكامنة” خلال أبريل الماضي، على وقع فوضى عارمة و إغماءات في صفوف نساء بعد تنفيذ حكم قضائي لصالح البرلماني المذكور، يقضي بإفراغ أسر من منازلهم بذات الدوار.

و حلت السلطة المحلية والدرك الملكي آنذاك لتنفيذ حكم الإفراغ، وهو ما تسبب في وقوع حالات إغماء في صفوف عدد من النساء و صراخ الأطفال ما استدعى تدخل الإسعاف.

مصادر جمعوية بالمنطقة قالت أن السكان يقطنون بالمنطقة منذ مدة طويلة، إلا أن دعوى قضائية من طرف البرلماني عن حزب التقدم و الإشتراكية أحمد الغزوي الذي بالمناسبة له ولعائلته “علاقة خاصة” مع زعيم الحزب نبيل بنعبدالله، قلبت الأمور رأساً على عقب.

و أضافت ذات المصادر، أن أحمد الغزوي ابن البرلماني السابق مصطفى الغزوي، قام باكتراء أرض تبلغ مساحتها 135 هكتاراً بجوار الأرض التي طردت منها الأسر وضم لها أرضا أخرى في حوزة الاملاك المخزنية، و لم يتوقف توسعه عند هذا الحد بل أراد ضم الأراضي التي أقيمت عليها منازل الأسر المطرودة.

و أشارت ذات المصادر إلى أن العائلات التي تم تشريدها بهذا القرار، هي نفسها التي كانت قد صوتت على البرلماني الغزوي في الإنتخابات التشريعية التي حملته إلى قبة البرلمان إلا أن ذلك لم يشفع لها في البقاء بمنازلها.

جمعيات حقوقية و أحزاب سياسية دخلت على خط الأزمة، حيث أعلنت جمعية البسمة للتنمية والثقافة والرياضة “تضامنها المطلق واللامشروط مع الأسر التي تعرضت للإفراغ من منازلهم ب”دوار الكامنة” جماعة سيدي عزوز إقليم سيدي قاسم على إثر تنفيد حكم قضائي الذي نفدته السلطة المحلية والدرك الملكي”.

من جهته كان حزب العدالة و التنمية قد أصدر آنذاك عبر كتابته المحلية بجماعة سيدي عزوز إقليم سيدي قاسم، بياناً عبر فيه عن أسفه لما حدث، داعياً إلى “إيجاد حل سلمي و توافقي بين جميع الأطراف”.

لكن حكم المحكمة الإدارية بالرباط تدارك الموقف وأعاد الأمور إلى نصابها، من خلال إنصاف السكان الفقراء الذين قضوا حياتهم يقطنون في تلك الأرض.

المصدر: الفجر نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشكلة النقد عند الإسلاميين

  بقلم: نوالدين الحاتمي لماذا تُثار حفيظة الإسلاميين عند كل محاولة نقد جادة؟  لماذا  تشعر ...

%d مدونون معجبون بهذه: