أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / الكاتب العام للتنسيقية المغربية للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين يعتبر “مشايخ السلفية” جزء من المشكلة وبالتالي لايمكن أن يكونوا جزءا من الحل
autosurf

الكاتب العام للتنسيقية المغربية للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين يعتبر “مشايخ السلفية” جزء من المشكلة وبالتالي لايمكن أن يكونوا جزءا من الحل

الفجر نيوز  تحاور  هشام حمزي:  الكاتب العام للتنسيقية المغربية للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين

 

1ـ أولا هل لك أن تحدثنا عن “أسباب النزول” أو السياق العام التي جاءت فيه فكرة إنشاء تنسيقية لإدماج المعتقلين الإسلاميين السابقين، خاصة مع وجود كيانات حقوقية مشابهة؟

ـ من الأسباب الدافعة لإنشاء التنسيقية المغربية للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وعندما نقول المعتقلين الاسلامين نقصد الذين تراجعوا عن كل أفكار التطرف والارهاب، فمن تراجع عن افكاره يجب المطالبة بالافراج عنهم، أما الذين لا يزالون يحملون الفكر المتطرف فهؤلاء نناقشهم ونحاورهم من أجل مراجعة أفكارهم، وهذا المسعى يأتي في إطار إتمام مشروع كان سابقا يسمى “السلفية الاصلاحية” الذي كان “عبد العالي المجاهدي” هو المنسق الوطني لهذا التيار داخل سجون المملكة.

لذلك قرر عبد العالي المجاهدي بمعية مجموعة من الشباب، إحياء هذا المشروع مع تعديل بعض الأمور بصفته رئيس هذه التنسيقية، فضلا على العوائق الذي يجدها مجموعة من المعتقلين السابقين في ملفات الارهاب، خاصة فيما يتعلق بأيجاد فرص الشغل والإندماج في الحياة العامة والعيش الكريم، وفي سياق التفاعل مع الشعارات التي ترفعها الدولة المغربية من قبيل “دولة الحق والقانون”  تحت مظلة مؤسسات رسمية مثل مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وغيرها.

2 ـ مارأيكم كأعضاء في التنسيقية المغربية للدفاع الإسلاميين السابقين في “مبادرة المصالحة” التي دشنتها الرابطة المحمدية للعلماء بتنسيق مع مندوبية السجون وإعادة الإدماج؟

فكرة إنشاء الرابطة المحمدية لعلماء المغرب بشراكة مع منذوبية إدارة السجون وإعادة الإدماج وأيضا مؤسسة محمد السادس لأعادة الادماج، فكرة طيبة وممتازة واستفادة منها مجموعة من المعتقلين وتم الافراج عنهم، فنتمنى أن تعمم هذه المصالحة على أكبر عدد من المعتقلين، فالقائمين على هذه المبادرة مشكورين على بسط أيديهم لهذه الفئة من المعتقلين، لكن الإشكال يكمن في تجاهل هذه المؤسسات لمجموعة من المعتقلين السابقين، الذين قاموا بمراجعات فكرية داخل السجن وخارجه، مثل تيار “مبادرة السلفية الأصلاحية” وغيرهم والذين لطالما سعوا إلى تعميم الأفكار المتنورة داخل أوساط الشباب ومراجعة كل الافكار المتطرفة، فمثلا في التنسيقية المغربية للدفاع المعتقلين نقوم بالمساعدة قدر الإمكان على مراجعة أفكار الشباب وتعميم الافكار المتنورة وزرع فيهم حب المواطنة تحت مظلة المؤسسات، لكننا نجد مجموعة من العوائق للوصول للأهداف المنشودة التي من شأنها إتمام مشروع المصالحة ميدانيا، خاصة فيمايتعلق بالاستمرار في متابعة الحالات الإجتماعية حتى إدماجها بشكل حقيقي في النسيج المجتمعي.

3 ـ لماذا اخترتم إنشاء تنسيقيتكم بعيدا عن مايسمى ب “المشايخ” خاصة أن بعضهم يدعي أنه صاحب الفكرة منذ أن كان في غياهب السجون؟

الشيوخ الذين اعتقلوا في ملف السلفية الجهادية، يرى عدد من الشباب المعني بالمراجعات، أنهم كانوا هم سبب المشكلة وبالتالي، لايمكن أن يكونوا هم الحل، بحيث نعتبر في التنسيقية، أن مايسمى ب”المشايخ”  هم أنفسهم من كان مسؤولا عن نشر وتعميم الفكر المتطرف في صفوف الشباب في مرحلة من المراحل، مما أدى إلى توريط البعض في عمليات إرهابية وفي انتشار فكر التطرف العنيف عموما، لكن بعد خروجهم من السجن وتراجع البعض عن هذه الافكار المتطرفة، تاركين ورائهم عدد كبير من المعتقلين ومعاناة عائلاتهم، بل تنكروا لهم وانشغل كل واحد منهم بمشاريعه وحياته العامة ومتجاهلين كل هذه المعاناة قررنا مجموعة من المعتقلين الاسلامين الدفاع عن حقوقهم وعن حقوق مجموعة من المعتقلين المندمجين من أجل تخفيف معناتهم وطلب الافراج عنهم والمساعدة في إدماجهم في الحياة العامة من أجل عدم العودة الى براثين الفكر المطرف.

4 ـ أين تتجلى القيمة المضافة التي تعتقدون أن تنسيقيتكم ستأتي بها، خاصة مع تعدد التنسيقيات التي تقول هي أيضا أنها تدافع عن الإسلاميين السابقين، والتي يرى البعض أنها فشلت؟

قيمتنا المضافة للتنسيقية المغربية للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين تتجلى في النزول ميدانيا والتواصل مع الشباب المعني بالمراجعات، اما الدولة فنقاشها يكون على صعيد المؤسسات الرسمية، فنحن مختلفون عن التنسيقيات السابقة التي غالبا مايكون اهم اهدافها جلب اكبر عدد من المكتسبات من الدولة، فنحن نحاول تقديم مشروع إصلاحي بإقامة ندوات فكرية ونشر التوعية من مخاطر التطرف في دور الشباب والمدارس والجامعات، للوصول إلى هدف نبذ الفكر المتطرف، معتمدين في ذلك على أفكارنا النابعة من تجارب شخصية ـ  ميدانية، ومستعدين لمنح تجربتنا لشباب آخرين قصد تجنب إستقطاب الشباب والتغرير بهم من طرف الجماعات الارهابية، وبذلك نكون قد قدمنا مشروعا إصلاحيا استفاذ منه الشباب واستفاذت منه الدولة أيضا.

 

المصدر: الفجر نيوز
Autosurf Websyndic

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السلطات المغربية تسعى إلى وضع نهاية للتهريب في الشمال من خلال الشروع في تشييد منطقة تجارية حرة بالفنيدق

الفجر نيوز – متابعة نشرت جريدة “المساء” مقالا تناولت فيه أزمة التهريب في الشمال ، ...

%d مدونون معجبون بهذه: