الرئيسية / ضجيج السوشيال ميديا / رصيف الصحافة / الجامعي: أدينا ثمن علاقة القرب التي جمعتنا بالامير هشام.. وهي علاقة لم تكن مادية

الجامعي: أدينا ثمن علاقة القرب التي جمعتنا بالامير هشام.. وهي علاقة لم تكن مادية

الفجر نيوز – متابعة

أجرت جريدة “أخبار اليوم” في عدد نهاية الأسبوع حوارا مع الصحافي بوبكر الجامعي، تحدث فيه علاقته بالامير هشام، والتي اعتبرها كانت السبب الرئيسي في إعلاق الصحيفتين اللتين كان يديرهما،  « الصحيفة » و »لوجورنال »، اللتان توقفتا عن النشر سنة 2010،  حيث كشف ذات المتحدث، أن علاقة القرب التي جمعت بين مؤسسته والأمير مولاي هشام، هي السبب في إغلاق الصحيفتين.

الجامعي، أردف قالا « كنا نرفض أن تربطنا بالأمير أي علاقة مالية، كي لا يفتح أحد فمه »، مشددا على أنهم « لم يخرجوا يوما ليقولوا إنهم ليسوا قريبين من الأمير، حتى لا يمنحوا لهم هذه الفرصة ».

بوبكر الجامعي، عرج على الطريقة التي تحدث بها عنه الأمير مولاي هشام في كتابه « الأمير المنبوذ، قائلا « الأمير يقول في هذا الكتاب إنني صحافي جيد، لكنه في مكان آخر يقول إنني donna Prima »، ويضيف « هي كلمة تعني الأشخاص الذين يغنون في الأوبرا، وتكون لهم المرتبة العالية، ونقول عن شخص إنه donna Prima أي أنه عاجبو راسو، وهذا اتهام كان يروج ضدي »، على حد تعبير الجامعي.

وأشار الجامعي إلى أنه « حينما لم ينفع المال، أرادوا أن يخلقوا لي صورة شخص مريض نفسي أو عاجبو راسو. وحينما أقول لك عاجبك راسك، كأني أقول لك إن كلامك كله لا معنى له، أي أنك تقول ذلك «باش تبان»، وليس فعلا لأنك تؤمن بما تقوله ».

وأوضح بوبكر أن الطريقة التي تحدث بها عنه الأمير في كتابه « هي طريقة لتبخيس ما تفعله. وهناك من قد يعجبه هذا اللقب، لكنني لم أكن « بريمادونا ».

بالعكس، فنشوة عملي تتمثل في ترقب أثره، وهو يعرف أن هذا التوصيف كان سيستعمل ضدي » ».

كما توقف بوبكر الجامعي عند الطريقة التي تحدث بها الأمير مولاي هشام عن الصحافي علي المرابط، مؤكدا في هذا السياق على أن « ما كتبه الأمير عن

علي المرابط وعن الصحافة المستقلة غير مقبول »، مبرزا أنه « من حق الأمير أن يكتب ما يشاء، لكن ما كتبه عن الصحافة المستقلة غير مقبول، كأن يقول إنها تبعات النجومية، الله يا ودي، الناس خلاو حياتهم وخلاو حوايجهم ونتا تجي تقطر عليهوم الشمع ».

وعاتب الصحافي المنفي « قسرا »، الأمير مولاي هشام قائلا « هناك انتهازيون في كل مجال، نعم كان هناك انتهازيون داخل الصحافة المستقلة وسيظلون، ولكن أن تنعت التجربة كلها بأنها كانت تهدف إلى تحقيق النجومية، فذلك غير مقبول »، مضيفا أيضا أن « هناك من دخل على إثرها السجن، ومن خاض إضرابات عن الطعام، ومن ضاعت أمواله ونفي »

وتابع بوبكر الجامعي حديثه عن علي المرابط « إن المرابط كان سيموت بسبب إضرابه عن الطعام، ويجي يقول كان كيضرب بالبلغة، حشومة..هذا تصغير وتحقير للتجربة، كان عليه أن يحترم المجهود والتضحيات التي بُذلت ».

وزاد المتحدث ذاته « أنا أختلف مع علي المرابط كثيرا، لكنه كان سيموت، وقد سلبوه كل شيء، وطاردوه في رزقه، قل ما شئت عنه، لكن يجب أن تعترف له بتضحياته »، مردفا « من يشتمون المرابط لم يقدموا ربع أو عشر ما قدمه ».

المصدر: الفجر نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أول دولة أوروبية تعلن خلوها من كورونا

الفجر نيوز – وكالات أعلن رئيس وزراء جمهورية الجبل الأسود “دوسكو ماركوفيتش” اليوم الاثنين، أن ...

%d مدونون معجبون بهذه: